انتشر ألوف من رجال الشرطة أمس في باريس، حيث يطوقون الحي الذي يضم مركز القصر الكبير «غران باليه» لضمان أمن قادة أكثر من أربعين دولة يشاركون في القمة لإطلاق الاتحاد من اجل المتوسط.
وقالت مصادر متطابقة إن أكثر من ستة آلاف شرطي جندوا لضمان امن الشخصيات المعرضة لخطر اعتداء إرهابي وكذلك لمواجهة تظاهرات محتملة أو اضطرابات في النظام العام. وفرض طوق امني صارم على محيط القصر الكبير، حيث عقدت القمة والواقع قرب جادة الشانزيليزيه، مما أدى إلى صعوبات كبيرة في حركة السير.
وسينتشر حوالي ثمانية آلاف شرطي اليوم بمناسبة العرض العسكري في العيد الوطني لفرنسا الذي دعي قادة أكثر من أربعين دولة لحضوره. وكان اعتداء استهدف الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك في 2002 خلال هذا العرض التقليدي.
(ا.ف.ب)
