قال المحاميان الفرنسيان لعائلة الجندي الإسرائيلي الأسير في قطاع غزة غلعاد شليت، إن مجموعتين تابعتين لحركة «حماس» تحتجزانه في نفق تحت الأرض في القطاع ولا أحد يعرف مكانه باستثناء كبار قادة الحركة.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» أمس، أن المحاميين الفرنسيين ستيفان زرفيف وعمانوئيل ألتيت، شاركا في مداولات جرت في مصر، وتم إبلاغهما بأن مجموعتين تابعتين ل«حماس» تحتجزان شليت في نفق وأن المجموعتين تتنقلان دائما ولا تجريان أي اتصال مع العالم الخارجي.
وبحسب المعلومات التي تم تسليمها للمحاميين فإن قياديين كبارا جدا في «حماس» فقط يعرفون مكان تواجد شليت والمجموعتين اللتين تحتجزانه، وأن هذا الوضع الضبابي يجعل كل محاولة لإجراء اتصال مع الجندي الإسرائيلي المختطف عملية معقدة وخطرة للغاية، وأضاف المحاميان الفرنسيان ان الجهود للتوصل لصفقة تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس ما زالت مستمرة وأنه يتوقع وصول وفدان عن الجانبين إلى مصر في الأسابيع المقبلة.
وحمل المحاميان معهما رسالة من نائب رئيس الجمعية الوطنية الفرنسية رودي سال موجهة إلى الرئيس المصري حسني مبارك ويبلغه فيها أن 112 عضوا في البرلمان الفرنسي وقعوا على عريضة تأييد لإطلاق سراح شليت.
