برعاية العاهل السعودى الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود ينطلق في العاصمة الأسبانية مدريد يوم الاربعاء المقبل المؤتمر العالمي للحوار بين الأديان الذي تنظمه رابطة العالم الإسلامي بمشاركة أكثر من مائتي شخصية عالمية متميزة من أتباع الرسالات الإلهية والثقافات والحضارات يمثلون أربعاً وخمسين دولة.
وتلقت الرابطة موافقة ثلاث وأربعين شخصية من الولايات المتحدة أبرزهم رئيس مجلس الفتوى في الاتحاد الإسلامي لأميركا الشمالية ورئيس الجمعية الإسلامية في أورانج كوانتي الدكتور مزمل حسين الصديقي، والمدير العام لمجلس العلاقات الإسلامية الأميركية نهاد عوض، ومدير مركز التفاهم الإسلامي المسيحي للسلام الدكتور جون إسبو سيتو.
ورئيس الهيئة الإسلامية المسيحية للسلام البروفيسور الدكتور وليام بيكر، والأمين العام لمجلس الأديان العالمي من أجل السلام الدكتور وليام فندلي، والأمين العام لقمة السلام الألفية لزعماء الأديان والروحيين في الأمم المتحدة الدكتور باوا جين، ومدير البرنامج العالمي للحوار الديني والتعاون الدكتور شانتا بريماوا ردانا، ومدير المعهد العالمي للحرية الدينية البروفيسور توماس شيرماخر.
ومدير مركز الوثائق اليهودية في الاتحاد اليهودي الأميركي في نيويورك ميكائيل بالي، رئيس اللجنة اليهودية الدولية الأميركية لقضايا حوار الأديان في نيويورك دافيد روزن، عميد كلية الآداب والعلوم في جامعة جورج تاون الدكتورة جين دامن مكولفي، ورئيس الدراسات الإسلامية الكاثوليكية البروفيسور سكوت السكندر، ورئيس منظمة الضمير العالمية الدكتور جيمس جنينغز، ومؤسس حركة الكفاح متعددة الأطياف وقائد حركة الحقوق المدنية في واشنطن جي سي جاكسون.
كما تلقت الرابطة موافقة رئيس المجلس البابوي لحوار الأديان والثقافات في الفاتيكان جان لويس توران، ورئيس المعهد البابوي للدراسات العربية في الفاتيكان ميكائيل انجل أيوسو كيكوست، ومدير مركز أكسفورد للدراسات الإسلامية وزميل كرسي أمير ويلز لدراسة العالم الإسلامي كلية مجدلين جامعة اكسفورد الدكتور فرحان نضامي، والمدير التنفيذي لمنتدى الأديان الثلاثة مارك ابرت.
وكان المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار الذي عقد في مكة المكرمة مؤخراً اعتمد الدعوة التي أطلقها خادم الحرمين الشريفين للحوار بين أتباع الرسالات الإلهية والحضارات والثقافات. وكان من أبرز القرارات التي توصل إليها المشاركون في المؤتمر الإسلامي العالمي للحوار إنشاء مركز الملك عبد الله بن عبد العزيز الدولي للتواصل بين الحضارات؛
بهدف إشاعة ثقافة الحوار، وتدريب وتنمية مهاراته وفق أسس علمية دقيقة. وإنشاء جائزة الملك عبد الله بن عبد العزيز العالمية للحوار الحضاري، ومنحها للشخصيات والهيئات العالمية التي تسهم في تطوير الحوار وتحقيق أهدافه.
(الوكالات)
