أعلنت الحكومة الفلسطينية المقالة في قطاع غزة، أن مؤسسة الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر الدولية ستراقب التهدئة المبرمة بين حركة «حماس» وإسرائيل. والتقى رئيس الحكومة الفلسطينية المقال إسماعيل هنية أمس وفدا من مؤسسة الرئيس الأميركي الأسبق كارتر الدولية، ووافق على طلب تقدمت به لمراقبة اتفاق التهدئة المتعثر في القطاع.

وقال الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو «إن هنية وافق على طلب روبرت باستير الذي ترأس الوفد كي تقوم المؤسسة الدولية بمراقبة التهدئة ومدى الالتزام بها من الجانبين. وأبلغ هنية باستير أن «الفلسطينيين ملتزمون بشكل كامل بالتهدئة» رغم «بعض الخروقات الفردية التي لم تتجاوز في عددها أصابع اليد الواحدة». وعرض هنية أمام الوفد ما أسماها الخروقات الإسرائيلية المتتالية في القطاع والتي كان آخرها استشهاد فلسطيني جنوب القطاع وإطلاق النار على عدد من المزارعين.

(البيان)