ضبطت السلطات اليمنية شبكة تدير المركز الإعلامي الخاص بإنتاج المواد الإعلامية الدعائية للعناصر التابعة للمتمرد الحوثي وذلك في منطقة الجراف بالعاصمة فيما طرحت القبائل مبادرة جديدة لإنهاء حرب صعدة.
وقال مصدر أمني إن الشبكة مكونة من ثلاثة عناصر رئيسية هم: ع.ح.م أستاذ التربية الإسلامية، وع.ي.ع مسؤول في إحدى شركات الهواتف المحمولة وثالث لم تكشف ملامح شخصيته.. وأضاف المصدر أنه «من خلال التحقيقات مع عناصر الشبكة تبين أنها كانت تقوم بإنتاج المواد الدعائية والدبلجة للأحداث ونسخها على أقراص سي.دي وتوزيعها على عدد من الإعلاميين والمواقع الالكترونية والصحف».
وبحسب المصدر فإن «الشبكة كانت تقوم ومن خلال المركز الإعلامي بالمشاركة في إدارة المواقع الالكترونية تقارير وإرسالها عبر رسائل قصيرة إلى هواتف عدد من الصحافيين». وقال إن «عناصر الشبكة ومن خلال اعترافاتهم كانوا يقومون بكتابة المنشورات وإرسال بعض المعلومات عن اتجاهات الرأي العام وإرسالها إلى عبد الملك يحيى الحوثي بالإضافة إلى الصحافة الأميركية وخاصة الصحافية جان نوفاك».
وطبقا لما ذكره المصدر فإن عناصر الشبكة الإعلامية اعترفوا بتلقيهم الدعم المادي لإدارة المركز من بعض الأسر المنتمية لعائلة بيت حميد الدين التي كانت تحكم شمال اليمن قبل ثورة 26 سبتمبر 1962. وفي سياق مساعي إنهاء حرب صعدة قال شيوخ قبليون في اليمن إنهم أطلقوا مبادرة لإنهاء القتال الدائر في محافظة صعدة بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي ترتكز على أساس اتفاق الدوحة الموقع بين الطرفين.
وتنص المبادرة على إيقاف الحرب وتشكيل قوات حفظ سلام وطنية محايدة ومقبولة من الجانبين تحت إطار لواء مشاة يشكل من مختلف مناطق البلاد على مستوى الدوائر الانتخابية وكتل الأحزاب السياسية في مجلس النواب والمستقلين، ومن قبيلتي حاشد وبكيل، وبمشاركة ضباط من ألوية عسكرية لم تشارك في الحرب الدائرة في صعدة ..
ويقول أصحاب المبادرة انه وبعد الموافقة على مبادرتهم يعلن الطرفان إيقاف الحرب وتخويل قوات حفظ السلام مهمة تنفيذ بنود اتفاق الدوحة إلى جانب اللجنة القطرية.وطبقا لنص المبادرة التي اطلعت عليها «البيان» فإن الموافقة على البندين الأول والثاني سيعقبها إصدار عفو رئاسي عام عن جميع قيادات وعناصر التمرد ومن ثم الإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين من الحوثيين، وبالمقابل أن يفرج الحوثيون عن جميع المعتقلين لديهم.
وتشترط المبادرة تبعية قوات السلام ومباشرة مهامها بالرئيس علي عبدالله صالح دون تدخل أية قيادات عسكرية أخرى ومن مهام قوات حفظ السلام استلام المواقع والمناطق المشمولة في اتفاق الدوحة.
صنعاء ـ محمد الغباري