أعلنت القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي في دارفور أمس ان 7 جنود في القوة الدولية الافريقية لسلام دارفور قتلوا وأصيب 17 اخرون، في هجوم تعرضت له احدى قوافلها. فيما التقى وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند امس الرئيس السودانى عمر البشير في محادثات انصبت على وضع الإقليم السوداني المضطرب.
وقالت الناطقة باسم بعثة حفظ السلام المشتركة من الامم المتحدة والاتحاد الافريقي في دارفور شيرين زوربا ان سبعة أعضاء قتلوا في كمين وان 17 من العاملين في البعثة المشتركة أصيبوا. وأضافت زوربا لوكالة «رويترز» إنه «تأكد مقتل سبعة من شرطة الامم المتحدة والقوة الافريقية المشتركة واصابة نحو 17 بجراح وثلاثة على الاقل في حالة حرجة». وقالت إن قوات بعثة حفظ السلام المشتركة تعرضت لكمين خلال دورية روتينية. وتابعت أن هناك ستة جنود ما زالوا مفقودين. وقالت «البعثة تشعر بالغضب الشديد بسبب الهجوم».
وشارك في الكمين نحو 30 مركبة تعج بالجنود المسلحين في منطقة أم حقيبة بشمال دافور الثلاثاء. وفي وقت سابق قالت وكالة السودان للانباء ان خمسة جنود من قوات حفظ السلام المشتركة التابعة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي قتلوا في هجوم باقليم دارفور في غرب السودان وان 17 جنديا اخرين في عداد المفقودين.
بدوره، اوضح المسؤول ان القافلة تعرضت لكمين الثلاثاء في ام هاكيبا في ولاية شمال دارفور في منطقة تقع جنوب غرب مقر قيادة القوة المشتركة للامم المتحدة والاتحاد الافريقي. وقال ان العديد من افراد القافلة نقلوا الى الفاشر، عاصمة شمال دارفور، لتلقي العلاج. وقال المسؤول في قوة الامم المتحدة والاتحاد الافريقي «يبدو انه كان هجوما كبيرا لقد حوصروا بقوة كبيرة».
في السياق، أفاد مصدر سوداني رسمي ان وزير الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند الذي وصل ليلا الى الخرطوم التقى أمس الرئيس السوداني عمر البشير بعد محادثات مع نظيره السوداني دينغ ألور وبحث في أوضاع دارفور.
