عاد التوتر مجددا للعلاقات الافغانية الباكستانية حيث قال وزير الداخلية الأفغاني زرار احمد مقبل ان المتشددين الذين نفذوا هجوما انتحاريا هذا الأسبوع على السفارة الهندية في العاصمة كابول تلقوا تدريبهم في معسكرات بباكستان.. فيما نفى رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني تورط بلاده في الهجوم واعتبر الحجج الأفغانية واهية.

وأوضح زرار احمد مقبل الذي يقوم بزيارة لطاجيكستان المجاورة أنه «للأسف فان عشرات الاشخاص الذين قتلوا أو اصيبوا أثناء الانفجار كانوا من المدنيين». وقال «بعض الدول تحرص على إخراج عملية الاستقرار في افغانستان عن مسارها. مركز تدريب الارهابيين الذين نفذوا أحدث عمل من اعمال العنف في كابول ضد السفارة الهندية يقع في باكستان».

ولم يذكر مقبل تفاصيل. وأدى الهجوم الى مقتل اثنين من الدبلوماسيين الهنود واثنين من الحراس الهنود. ومعظم الضحايا كانوا من الأشخاص الذين اصطفوا في طابور للحصول على تأشيرات. في غضون ذلك، دعت باكستان الى وقف لعبة تبادل الاتهامات والتركيز بدلا من ذلك على مكافحة الارهاب نافية مزاعم تورطها في تفجير استهدف السفارة الهندية في العاصمة الافغانية كابول.

ونفى رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني تورط بلاده في الهجوم ردا على اتهامات افغانية سابقة. وقال جيلاني: «كلنا يجب ان نحارب الارهاب والتطرف. ويجب الا نسوق الحجج بل علينا ان نخوض هذه الحرب معا».. وفي اشارة الى الانفجار الذي استهدف السفارة الهندية في كابول قال جيلان« ان الولايات المتحدة قالت بالفعل ان باكستان لم تقم بمثل هذا العمل».

وأضاف أن «قوات حلف شمال الاطلسي تعمل هناك واذا كانوا هم انفسهم ينفون فلا داعي لهذه المزاعم ولعبة توجيه اللوم.». وتابع«نود ان تربطنا علاقات ممتازة مع جيراننا. وجود افغانستان مستقرة هو في مصلحتنا. اذا استقرت افغانستان نستفيد نحن».