كشف عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين قيس عبدالكريم ان إحدى العقبات التي تعترض الحوار الفلسطيني هي إصرار حركة «حماس» على إجراء حوار ثنائي مع حركة «فتح»، وشدد على ان الفصائل تريده حواراً شاملاً غير مجتزأ.

فيما أكدت «حماس» من جهتها احترامها لأي «حوار وطني فلسطيني شامل ينهي حالة الانقسام الداخلي» على أن يكون هذا الحوار «بعيداً عن الانتقائية»، وطالبت مصر بدور قوي وفعال وضاغط على إسرائيل كي يلتزم ويعمل على إنجاح الدور المصري.

وأكد قيس عبدالكريم أن المشاورات مازالت تجري في عدد من العواصم العربية وتحديداً ما بين القاهرة ودمشق، للوصول إلى صيغة «تجمع الفصائل الوطنية الفلسطينية على اختلافها على طاولة واحدة». وقال القيادي في الجبهة الديمقراطية في تصريح لـ «شبكة فلسطين الإخبارية» إن حركة «حماس» تصر على إجراء حوار ثنائي مع حركة «فتح» وهذه إحدى العقبات التي تعترض سبل الحوار الفلسطيني».

وأضاف أن الفصائل المنضوية في إطار منظمة التحرير الفلسطينية «تطلب حواراً شاملاً وليس ثنائياً، وهذه الفصائل متفقة على أن الحوار يجب أن يكون وطنياً شاملاً وهذا جزء من المشكلة التي لا بد أن تذلل». وتابع قائلاً: «العقبة الثانية هي إيجاد السبل التي تمكن من إنهاء الانقسام الرسمي في المؤسسات الوطنية والسياسية الفلسطينية واستعادة وحدة السلطة الوطنية لكي يجري الحوار في أجواء من الوحدة وليس في أجواء الانقسام».

وكان الناطق باسم «حماس» فوزي برهوم حدد في تصريح صحافي مكتوب أسس الحوار الوطني بالاتفاق على جملة المبادئ بحسب الأوليات بالجلوس إلى طاولة حوار وطني مفتوح. ورفض برهوم ما ذكرته تقارير إخبارية أمس عن أن الرئاسة الفلسطينية قدمت عرضاً مفاده أن يتم بحث ملف الأجهزة الأمنية وتشكيل حكومة انتقالية كمقدمة للحوار الوطني. معتبراً أن الانتقائية في التعامل «لا تعني شمولية الحوار».

وأوضح برهوم أن مصر هي التي طلبت من «حماس» الالتزام بالتهدئة، وطالبها بـ «أن يكون لها دور قوي وفعال وضاغط على هذا المحتل كي يلتزم ويعمل على إنجاح الدور المصري». وكان الناطق باسم الحكومة المقالة طاهر النونو أكد أن «حماس» تعتبر أن «ممارسات السلطة تؤكد عدم جديتها باتجاه الحوار بل وجعلت من مبادرة الرئيس عباس غطاء لكل شيء سييء يقوم به الاحتلال في غزة والضفة.