قال وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني لدى وصوله إلى تل أبيب أول من أمس، إن زيارته لإسرائيل تهدف للتأكيد أن «أمن إسرائيل ليس محل نقاش». وفي إشارة إلى حركة «حماس» الفلسطينية وإيران أوضح فراتيني في لقاء مع الصحافيين «إننا ننظر إليهم بقلق بالغ».
وأضاف فراتيني، الذي سيستمع خلال وجوده في تل أبيب إلى إحاطة من المخابرات الإسرائيلية حول تطور الملف الإيراني، أن الهدف من زيارته للدولة العبرية هو: التأكيد مجددا على الدور الفاعل لايطاليا في عملية السلام في الشرق الأوسط بوصفها الطرف المحترم والمحبوب من جميع الأطراف.
وأوضحت وكالة الأنباء الإيطالية «آجي» أن فراتيني بدأ زيارته، وهي الأولى من نوعها منذ توليه مهام منصبه الدبلوماسي، بلقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، ونظيرته تسيبي ليفني، وسيجري لقاء مع زعيم المعارضة البرلمانية بنيامين نتانياهو، ونائبه سيلفان شالوم، ثم يقوم بزيارة إلى نصب المحرقة التذكاري.
ودعا فراتيني للبدء في مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان لترسيم الحدود (د ب أ)