ندد المكتب التنفيذي للجمعية المغربية لمساندة الكفاح الفلسطيني والسكرتارية الوطنية لمجموعة العمل الوطنية لمساندة العراق وفلسطين أمس في بيان لهما بمقابلة صحافية نشرتها صحيفة (المساء) المغربية المستقلة مع وزير الخارجية الإسرائيلي الأسبق شلومو بن عامي .
وقالا« إن أخطر أشكال التطبيع مع إسرائيل هو التطبيع الشعبي، وإن مجالسة الصهاينة والتعاطي معهم في أي مجال لا يمكن تبريره أو تسويغه، مما لا يعني الامتناع عن نقل الخبر وتناوله إعلاميا». وأضاف البيان أنه « إلى جانب الإيمان العميق بحرية الإعلام، فإن ذلك لا يعني بالمطلق الإقدام على خدمة المشروع الصهيوني ». (د ب ا)