في الباخرة المتجهة من أثينا إلى خانيا تسمع قصصا مذهلة. يأخذ الشاب السوري، فيزا إلى تركيا، يرافق المجموعة «خبير تهريب»، ويتم نقل الشباب بطرق شتى يجمعها شيء أساسي وهو الخلو من السلامة مع احتمالات الهلاك، منها الغرق أو الضياع في الأحراش والغابات.
حيث يرتجل «الهاربون» قارباً مطاطياً ومجموعة مشارط، فيصيح بهم المهرب:«حين تشاهدون خفر السواحل يقترب منكم، اسحبوا مشارطكم ومزّقوا القارب، ولا يجزعنّ من لا يعرف السباحة، لأنهم سوف يسحبونكم». وبالفعل، يتم ذلك ويتم إعطاؤهم أوراقاً أفغانية أو عراقية.
اثينا - محمد دحنون
