بابتسامة لم تفارقها رغم ما ألم بها من مصائب، وصلت الطفلة الفلسطينية ابنة السبعة أعوام ماريا أمان إلى المحكمة الإسرائيلية العليا في القدس أمس.
الطفلة التي تعيش، بوساطة جهاز تنفس اصطناعي موصول إلى رقبتها في مستشفى في المدينة المقدسة، كانت فقدت أربعة من أفراد أسرتها في غارة إسرائيلية على قطاع غزة، وتناضل مع والدها لمنع السلطات الإسرائيلية من نقلها إلى مشفى في رام الله، حيث لا تتوفر شروط الرعاية المتوجبة لحالتها. حيث تم تأجيل صدور القرار.
