نفى القائم بأعمال السفارة الإيرانية في البحرين رضا هنرو نظيري، صحة ما تواتر من أخبار عن قيام القيادة الإيرانية بتعيين مواطنين بحرينيين ممثلين عنها ذوي صفة دينية في المنامة، معرباً عن استغرابه لتوقيت هذه الإشاعات، واعتبرها عارية من الصحة ولا تمت للحقيقة بأي صلة.

وكان مسؤول بوزارة الخارجية البحرينية اجتمع مع نظيري أول من أمس، ووجه له الشكر والتقدير على هذا النفي والتوضيح، مؤكداً حرص البحرين على متانة العلاقات البحرينية الإيرانية والنأي بها عن كل ما من شأنه أن يحدث شرخاً في هذه العلاقات الطيبة.

من جانبه أكد جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، خلال استقباله في قصر الصافرية أول من أمس محافظ المحرق سلمان بن عيسى بن هندي، أن البحرينيين لا يقبلون التبعية بأي شكل من الأشكال، مشدداً على أن أهل البحرين لا يقبلون بمن يعمل على شق الوحدة الوطنية أو التفرقة، وقال «من لا يتحلى بوطنيته ويعتز بعروبته ودينه فهو ليس منا».

على الصعيد ذاته نفى وزير الخارجية الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة القول إن الحكومة تمارس التمييز بين المواطنين على أسس طائفية، مؤكداً مرجعية جميع البحرينيين الوحيدة على اختلاف طوائفهم هي جلالة الملك.

وقال الوزير في برنامج «لقاء اليوم» الذي بثته قناة «الجزيرة» أول من أمس «نحن نحاول تجاوز التجاذبات الطائفية التي ثارت بفعل الأوضاع في المنطقة وانعكست على البعد المحلي».

وأشاد وزير الخارجية بالمشروع الإصلاحي لجلالة الملك، مشيرا إلى أن المشاركة الشعبية الكاملة في مجلس النواب والديمقراطية هي إحدى ثمرات المشروع الإصلاحي.

المنامة ـ غازي الغريري