يذهب الرئيس السوري بشار الأسد إلى باريس في 12 من الشهر الجاري، منتصراً على سياسة «العزل» التي حاولت أميركا حشره فيها طوال السنوات الخمس الماضية، ومنتصراً أيضاً على ما تسميه دمشق «شخصنة» العلاقة مع فرنسا خلال عهد الرئيس الفرنسي السابق جاك شيراك.

فالعلاقات الفرنسيّة ـ السوريّة دخلت مرحلة جديدة وصفها وزير الخارجية السوري وليد المعلّم خلال زيارته إلى باريس قبل أيام بـ «الانطلاقة الجديدة»، مؤكداً من قصر الإليزيه أن «زيارة الأسد إلى باريس ستشكل محطة تاريخية في علاقاتنا الثنائية».

وكان لافتاً الموقف الفرنسي المستعجل لتطبيع العلاقات مع دمشق، وهو ما قابلته دمشق بخطوة مماثلة إذ أعلن المعلم أن بلاده، ومن دون أن تطلب منها فرنسا، ستسارع إلى تعيين سفير لها في باريس.

ويرى المراقبون أن مقومات التطبيع السوري الفرنسي باتت مكتملة، بعد اتفاق الدوحة بين الأطراف اللبنانية، والمحادثات السورية الإسرائيلية، وحضور الرئيس السوري لقمة الاتحاد من أجل المتوسط، وما سيتمخض عن ذلك من انفراجات متوقعة.

دمشق ـ تيسير أحمد