كثيرون من سكان القطاع يصطدمون بظاهرة شبان بلباس يذكر بطالبان الافغانية يبدأون بيان أهمية الدين والتوبة. أما عن «التهدئة» أو «العدو الصهيوني» أو السياسة فانهم لا يتحدثون.
يعرفونهم في غزة كـ «سلفيين»يقدر عددهم بعشرات الألوف في غزة. وحماس، التي ترى فيهم تهديدا، خاضت مؤخرا نزاعات عنيفة في المساجد التي سيطر عليها السلفيون لطردهم من هناك.وفي المقابل ترى السلفية نفسها بديلا «نقيا» لحماس، وتصورها على أنها جماعة من الساسة المطاردين للمناصب. (هآرتس)