هناك وسيلتان لتركيب قطعة بازل: اخذ الأجزاء ومحاولة تركيبها في الأماكن التي تبدو ملائمة لها؛ أما الطريقة الثانية فهي محاولة التعمق في الصورة وتلمس مكان القطعة وفقاً للصورة الكامنة.
إيهود اولمرت كشف عندما صوت على صفقة تبادل الأسرى الموجودين بيد حزب الله عن الطريقة التي يتخذ فيها قراراته: التجربة والخطأ. هو لم يأت لجلسة الحكومة كقائد قادر على النظر إلى البعيد، وكمن لديه وجهة نظر وتصور واضح أو إيمان وعقيدة أساسية أخلاقية في القضية الحساسة المطروحة على المحك. موقفٌ وربما وضعية، إنسانية مخيبة للآمال عندما تكون موجودة لدى قائد الدولة. (هآرتس)
