قتل ثمانية أشخاص على الأقل في تفجير انتحاري في مكتب البريد وسط صعدة في شمال غرب اليمن الذي يشهد حركة تمرد يقودها عبدالملك الحوثي. وأفاد شاهد طالبا عدم ذكر اسمه ان اشخاصا آخرين ،إضافة إلى القتلى، أصيبوا بجروح في الانفجار الذي وقع بالقرب من مركز بريد في صعدة التي اسرعت اليها قوات الامن وقامت بإجلاء الضحايا. واكد مسؤول محلي وقوع الانفجار لكنه اشار الى سقوط اربعة قتلى، قائلا ان سبب الانفجار لم يعرف على الفور.

ونقلت صحيفة «نيوز يمن» عن مصادر أمنية القول إن شابا قام بتفجير نفسه في المجمع الحكومي ومبنى مكاتب البريد، وإن الانفجار تسبب بوقوع سبعة قتلى اضافة الى الانتحاري، وإن انتشارا أمنيا كثيفا أحاط بالمنطقة حال وقوع الحادث.

وجاء الحادث غداة تأكيد مصادر قبلية إحراز القوات الحكومية تقدما كبيرا في جبهات القتال مع المتمردين الحوثيين في محافظة صعدة وأطراف محافظة عمران. ونسب موقع «الصحوة» الى المصادر القول ان من أهم المناطق التي استطاع الجيش استعادتها هي منطقة خميس مران على الرغم من المقاومة الكبيرة التي أبداها الحوثيون خلال المعارك حيث سقط عشرات القتلى والجرحى.

وقالت المصادر إن قوات العمالقة حققت تقدما كبيرا خلال مواجهات اليومين الماضيين في عدد من مناطق مديرية حيدان واستعادت على إثرها منطقة خميس مران والرقة ومناطق أخرى وتمكنت من تأمين بعض الطرقات واسر عدد سبعة وثلاثين من المتمردين الحوثيين وقتل عداد آخر منهم في إطار خطة تهدف إلى شل قدرة الحوثيين المعهودة في الكر والفر أمام ضربات العمالقة المتتالية حسب المصادر.

وحسب المصادر فان قوات الجيش أحرزت تقدما خلال مواجهاتها مع المتمردين في مناطق من مديرية سفيان التابعة لمحافظة عمران والتي بلغت ذروتها مخلفة عدد 23 قتيلا واسر 32 أسيرا من أنصار الحوثي بينهم ثمانية جرحى وتمكنت من تنفيذ جزء من المهمة الموكلة اليها والمتمثلة في السيطرة على الطريق الرئيسي الذي يربط صعدة بعاصمة صنعاء.