طالبت مؤسسة الضمير لحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية أمس بإجراء تحقيق دولي في عملية الإعدام بـ «دم بارد» لمنفذ عملية القدس حسام تيسير دويات والذي أسفر عن مقتل أربعة أشخاص، ثلاثة إسرائيليين وسائق الجرافة جراء إطلاق النار عليه عمدا.

وقالت «الضمير» في بيان إن «القوانين والقرارات الإسرائيلية التي تلت حادث القدس تشكل أعمال انتقام وعقوبات جماعية تنتهك القانون الدولي مطالبة بتعطيلها وإجراء تحقيق محايد في حادث القدس».

وأضافت أنها «تابعت المشاهد التي بثت تلفزيونيا حول عملية إعدام السائق حسام تيسير دويات، عندما قام عناصر أمن إسرائيليون يرتدون لباسا مدنيا بتصفية السائق، حيث شوهد احد ضباط الأمن وهو يطلق عليه النار من مسدس من مسافة صفر، ثم أطلق عليه رجل آخر بلباس الشرطة عدة رصاصات من سلاح أوتوماتيكي، بالرغم من سيطرتهما الواضحة عليه، وكان بإمكانهما إلقاء القبض عليه، كونه عجز عن المقاومة».

ورأت المؤسسة «أن هذه المشاهد تشير إلى أن عملية قتل دويات بدم بارد تعتبر عملية إعدام وقتل خارج القانون، وتعتبر أولى ملامح أعمال الانتقام الإسرائيلية وقد تلاها قوانين وقرارات لا يمكن تصنيفها إلا باعتبارها أعمال انتقام وعقوبات جماعية».

ونددت ب«عملية إعدام المواطن دويات باعتبارها انتهاكا واضحا للحق في الحياة». كما نددت بمشاريع القوانين التي اقرها الكنيست والقرارات التي يستعد الاحتلال لتنفيذها بحق عائلة دويات.

(د ب ا)