رأت مصادر أمنية إسرائيلية أنه بعد أكثر من أربعين عاماً على احتلال القدس، وجدت إسرائيل نفسها في ورطة بشأن كيفية المحافظة على الأمن في المدينة التي تريد الاحتفاظ بها غير مقسمة.
واستولت إسرائيل على القدس الجزء الشرقي من القدس في حرب عام 1967 وضمتها مع قرى قريبة في إجراء غير معترف به دولياً ومنحت السكان الفلسطينيين بطاقات هوية إسرائيلية أعطتهم حرية الحركة.
لكن عملية القدس التي وقعت أول من أمس وعملية المعهد الديني «مركاز هراف» وكلا منفذيها من القدس، وضعت إسرائيل أمام عائق جديد إذ عادة ما تقوم إسرائيل بهدم منازل منفذي العمليات الفدائية، ورأت المصادر الإسرائيلية أن إشعارات الهدم لسكان يحملون الهوية الزرقاء ستجلب إجراءات قانونية مضادة من جانب الفلسطينيين في المحاكم الإسرائيلية واحتجاجات دولية بأن تدمير منزل عائلة مقاوم هو عقاب جماعي.
(رويترز)
