سر إمام مسجد كردي عراقي وشخص آخر مالك محل لبيع البيتزا أول من أمس، طعناً في إدانتهما بالتآمر لقتل دبلوماسي باكستاني، فيما اتضح فيما بعد أنه عملية للإيقاع بهما نفذها مكتب التحقيقات الاتحادي.

وأيدت الدائرة الثانية بمحكمة الاستئناف الأميركية إدانة ياسين عارف، 37 عاماً، ومحمد حسين، 53 عاماً، اللذين حكم على كل منهما العام الماضي بالسجن 15 عاماً لدورهما في مؤامرة زائفة لمهاجمة السفير الباكستاني لدى الأمم المتحدة في نيويورك بصاروخ. وذكرت المحكمة«كانت الأدلة كافية كي نخلص إلى أن عارف وحسين كانا ينويان المساعدة في الإعداد لهجوم صاروخي على أرض أميركية».

وخلال المحاكمة التي جرت في عام 2006 أدين الاثنان بغسيل 50 ألف دولار من عميل لمكتب التحقيقات الاتحادي تظاهر بأنه يعمل مع جماعة «جيش محمد» الباكستانية المتشددة. وفي حكم منفصل، رفضت المحكمة دعاوى اتحاد الحريات المدنية في نيويورك بأن المحكمة منعتهم بشكل غير قانوني من الاطلاع على معلومات سرية.

وجاء طلب اتحاد الحريات المدنية في نيويورك بالاطلاع على الأدلة المأخوذة من خلال التنصت على الاتصالات الهاتفية بعدما نشرت صحيفة «نيويورك تايمز» تقريراً استشهد بالقضية كمثال «على برنامج التجسس بدون إذن قضائي» الذي تبنته وكالة الأمن القومي. ودفع محامو الدفاع بأن الرجلين كانا «ضحية للتمييز على أساس ديني عقب هجمات 11 سبتمبر».

(رويترز)