بحث الزعيم الليبي معمر القذافي أمس، مع الرئيس حسني مبارك في القاهرة، العلاقات الثنائية في شتى المجالات وسبل تطويرها والعمل على تنفيذ كل الاتفاقيات الموقعة بين البلدين من أجل مصلحة مواطني البلدين.
وأكد منسق عام العلاقات المصرية الليبية أحمد قذاف الدم ل«البيان» أن قمة القذافي مبارك بحثت مجمل الوضع الإقليمي في المنطقة ونتائج القمة الإفريقية التي عقدت خلال الأسبوع الحالي في مدينة شرم الشيخ، موضحا أن هناك اتفاقا تاما بين الزعيمين على مجمل القضايا العربية والإقليمية.
وكشف قذاف الدم أن بلاده تلقت دعوة من الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي للمشاركة في قمة إطلاق الاتحاد المتوسطي في باريس في 13 يوليو الجاري، لكنها لم تقرر أو تحدد موقفها بعد من هذه المشاركة.
كما نفى ما تواتر ونشرته وسائل الإعلام قبل أسبوعين عن وساطة ليبية بين القاهرة ودمشق، فشلت في الجمع بين الرئيسين المصري حسني مبارك والسوري بشار الأسد في طرابلس، حين اقترح القذافي عقد قمة تنسيقية للدول الأعضاء في عملية برشلونة ـ غاب عنها مبارك ـ للتشاور والتنسيق فيما بينها حيال مبادرة فرنسا بإقامة الاتحاد المتوسطي، مؤكداً أن ما نشر حول هذا الموضوع ليس سوى تكهنات صحافية.
القاهرة ـ سعيد فرحات
