تعرضت منطقة الحلة لقصف جوي أميركي، فيما فشلت محاولة لاغتيال ضابط رفيع في الجيش العراقي الذي نفذ عدة عمليات دعم في مناطق متنوعة أسفرت عن اكتشاف مخابئ أسلحة واعتقال مطلوبين. وفي وقت عثرت القوات الأميركية على 14 جثة مجهولة الهوية مدفونة بصورة عشوائية في شرقي سامراء.. عثرت قوة من الشرطة على جثتين في قضاء الصويرة.

وقصفت إحدى الطائرات الأميركية منطقة الكريعات التابعة لقضاء المحاويل (30 كيلومتراً شمال الحلة) بصاروخين متسببا في نشوب عدة حرائق في أراض زراعية دون حدوث إصابات بشرية.إلى ذلك، نجا أمر الفوج الثاني في اللواء 33 للفرقة الثامنة في الجيش العراقي من محاولة اغتيال صباح أمس في منطقة البحيرات التابعة لناحية الاسكندرية (60 كيلومتراً شمال الحلة).

وقال مصدر امني في بابل إن «مجموعة مسلحة أطلقت النار على موكب المقدم سعيد المسعودي عند مروره في منطقة البحيرات، التي كانت تخضع لسيطرة المسلحين، ووقع اشتباك بين قوة حماية أمر الفوج، والمسلحين أدى إلى إصابة اثنين من أفراد الحماية».

من جانب آخر، نفذت قوة من الجيش العراقي بالتعاون مع قوة طوارئ شرطة شمال بابل صباح أمس عملية مداهمة لمنطقة المويلحة التابعة لناحية الاسكندرية 60 كم شمال الحلة. والقي القبض خلال العملية على 10 من المشتبه بهم، ومصادرة كميات ضخمة من الأسلحة المتنوعة. كما اعتقلت القوات العراقية 10 من أفراد عناصر الصحوة في منطقة الدورة (حي الميكانيك) بعد مقتل شخصين من عائلة مهجرة عادت إلى مسكنها.

وفي محافظة واسط ألقت القوات الأمنية القبض على خمسة من أعضاء المجاميع الخاصة في مدينة الكوت بينهم ضابط شرطة. وقال بيان للجيش الأميركي ان الأشخاص الخمسة أعضاء في خلية اغتيالات مسؤولة عن تنفيذ ما لا يقل عن ستة حوادث قتل.

وفي محافظة الأنبار عثرت قوة من الجيش العراقي على مخبأ كبير للأسلحة بالقرب من مدينة الكرمة.من جانب آخر، قال مصدر في الشرطة انه تم انتشال جثتين طافيتين مجهولتي الهوية من نهر دجلة (خمسة كيلومترات شمال الصويرة) لشخصين يرتديان الملابس العسكرية تعرضا لإطلاق نار قبل رميهما في حوض النهر.

كما عثرت القوات الأميركية على 14 جثة مجهولة الهوية مدفونة بصورة عشوائية في منطقة الجلام (كيلومترين شرقي سامراء). في هذه الأثناء، سلم 58 من المسلحين في قضاء الدور أنفسهم للقوات العراقية كبادرة في جهود المصالحة في المنطقة لنبذ العنف والمساهمة في العملية السياسية حسبما أفاد بيان للجيش الأميركي أمس.

بغداد ـ «البيان»