أكدت سفيرة الولايات المتحدة في القاهرة مارغريت سكوبي، أن بلادها تحترم الاستقلال السياسي لمصر، وحق المصريين في اختيار رئيسهم القادم، مشيرة إلى أنها لا تعرف هوية الرئيس المقبل في بلادها، فكيف تتوقع أن يصبح جمال نجل الرئيس المصري حسني مبارك خليفة لوالده.

جاء ذلك خلال حفل غداء نظمته غرفة التجارة الأميركية في القاهرة على شرف السفيرة ردا على سؤال حول موقف واشنطن مما يتردد حول إعداد جمال مبارك لكرسي الرئاسة في مصر. وأكدت سكوبي خلال اللقاء أن «الإدارة الأميركية لديها علاقاتها مع كل فئات الشعب المصري وليس الإخوان المسلمين فقط»، مشيرة إلى «أن العلاقة مع النواب الإخوان ترجع لصفتهم البرلمانية وليس لانتمائهم إلي كتلة الإخوان».

وتجنبت السفيرة الأميركية الإجابة عن سؤال بشأن اتفاقية التجارة الحرة مع مصر واستعرضت الفوائد التي عادت على مصر من اتفاقية «المناطق الصناعية المؤهلة»، مشيرة إلى أنها وفرت ما يقرب من مائة ألف فرصة عمل، مؤكدة أن بلادها تدرس تمديد اتفاقية «الكويز» لتشمل صعيد مصر.

ونقلت صحيفة «المصري اليوم» المستقلة أمس عن سكوبي قولها إن كل المحادثات التي أجرتها منذ وصولها للقاهرة مع مسؤولين حكوميين ومن القطاع الخاص تمخضت عن فكرة واحدة هي حاجة مصر إلي تحسين جودة التعليم لتجهيز الموارد البشرية وخلق جيل من القادة القادرين علي مساندة الإصلاح الاقتصادي والانفتاح السياسي وسلام المنطقة.

وعلى الصعيد الاقتصادي، أوضحت سكوبي أن حجم التجارة البينية بين مصر وأميركا تخطى حاجز الـ 7,7 مليارات دولار العام الماضي بزيادة نسبتها 75% خلال السنوات الثلاث الماضية، كما شهد الربع الأول من العام الجاري زيادة التجارة بنسبة 19% عن الفترة نفسها من العام الماضي، مؤكدة أن أميركا تمثل أكبر شريك تجاري لمصر، حيث تشتري ما نسبته 33% من الصادرات المصرية للعالم.

(د ب أ)