دعا نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي أمس، اليابان، إلى المشاركة «بقوة» في بناء الاقتصاد العراقي ومشاريع إعادة الإعمار في العراق. وأعلن الهاشمي في افتتاح «منتدى الأعمال الأول بين اليابان والعراق» الذي يعقد في العاصمة الأردنية عمان على مدى يومين إن «العراق يرغب في أن تشارك اليابان بقوة بحملة إعادة الإعمار وبناء الاقتصاد العراقي الذي يحتاج إلى سنوات طويلة كي يستعيد عافيته».

وأضاف أنه «يمكن للشركات اليابانية فتح فروع في المحافظات العراقية التي تتمتع بمستوى مقبول من الأمن حتى يتحسن الوضع الأمني إلى الدرجة التي تريدها الشركات». ودعا الهاشمي حكومة اليابان إلى «تشجيع الشركات اليابانية للقيام بزيارة تقصي حقائق إلى بغداد والمحافظات الأخرى الآمنة من أجل التعرف على واقع الحال عن قرب والالتقاء بنظرائهم في الشركات العراقية».

وأشار إلى أن «شركات يابانية ساهمت إبان سبعينات وثمانينات القرن الماضي في بناء الاقتصاد العراقي في مختلف المجالات الصناعية والنفطية والتعليمية والصحية وشبكات الاتصالات وتوليد الطاقة، ونتطلع إلى دور مماثل تضطلع به اليابان مجدداً».

ورأى أن «العامل الأمني هو الذي أعاق دخول الشركات اليابانية إلى السوق العراقي ولكن المعوق الآخر هو غياب لغة خطاب موحد بين اليابان والعراق». وكانت وزارة الخارجية اليابانية توقعت في بيان لها مشاركة نحو مئتي شخصية من رجال أعمال ومسؤولين من كلا البلدين في المنتدى الذي افتتح بحضور وزير الصناعة والمعادن العراقي فوزي حريري ونائب وزير الاقتصاد والتجارة والصناعة الياباني مساشي ناكانو.

من ناحية أخرى، ذكر وكيل وزارة النفط العراقية لشؤون التوزيع معتصم أكرم أن وزارة النفط أعادت أصلاح الأضرار التي لحقت بأنبوب نقل النفط الخام من مدينة المسيب في المنطقة الجنوبية إلى مصفاة الدورة في العاصمة بغداد.

وأضاف أكرم، في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية نشرتها أمس إن «حجم التخريب الذي طال الأنبوب كان كبيراً، إذ تعرض إلى أكثر من 300 اعتداء على مقطع بطول 20 كيلومتراً، وعلى الرغم من حجم هذا التخريب إلا أن الكوادر مستمرة في إعادة تأهيله بوتيرة متصاعدة».

(وكالات)