كشفت تقارير إخبارية أول من أمس، أن أعضاء في مجلس النواب الأميركي تقدموا بمشروع قرار لتصنيف محطات فضائية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل كمنظمات «إرهابية»، تحرض على العنف ضد الولايات المتحدة والأميركيين.
كما دعا المشروع، الرئيس الأميركي جورج بوش إلى تصنيف الهيئات الداعمة لهذه القنوات كمنظمات «إرهابية»، واتخاذ إجراءات ضد الدول التي ترعاها. وذكرت وكالة «أميركا إن أرابيك» للأنباء أن القرار الذي تقدم به النائب الجمهوري جس بيليراكيس في السادس والعشرين من الشهر الماضي اتهم العديد من وسائل الإعلام في الشرق الأوسط ب«نشر وبث التحريض على العنف ضد الولايات المتحدة ومواطنيها بشكل متكرر».
وخص بالذكر قنوات «الرافدين» و«الأقصى» و«المنار» و«الزوراء»، وقناة «العالم» الإيرانية التي تبث بالعربية. وحث القرار، الذي يحمل رقم 1308 في مجلس النواب، الحكومات في جميع أنحاء الشرق الأوسط وحلفاء الولايات المتحدة والدول المسؤولة الأخرى على «توجيه إدانة رسمية وعلنية للمسئولين عن الحض على العنف ضد الأميركيين والولايات المتحدة».
كما دعا القرار الرئيس الأميركي إلى تصنيف قناة «الأقصى» الفلسطينية كمنظمة «إرهابية» عالمية، وكذلك تصنيف الأقمار الصناعية التي تقوم بتقديم الخدمة للقنوات أو الأشخاص الذين تصنفهم الولايات المتحدة كمنظمات «إرهابية» عالمية بنفس التصنيف. وقال القرار إن قناة «المنار» تعمل منذ تأسيسها ك«قناة مقاومة» بقصد «استخدامها كسلاح لدعم أهداف الحزب في مواجهة الولايات المتحدة وإسرائيل بشكل عنيف».
وحذر القرار من اتساع قاعدة مشاهدي قناة «المنار»، مشيرا إلى أنه منذ انطلاقها كقناة فضائية في عام 2000 يتم مشاهدتها في جميع أنحاء العالم باستثناء القطب الجنوبي، حيث يتم بثها على الأقمار الصناعية «عرب سات» و«نايل سات»، إضافة إلى القمر الإندونيسي «بالاب سي 2»، وهو ما رفع مشاهدي القناة إلى 10 ملايين شخص حول العالم يوميا.
كما أشار القرار أيضا إلى قناة «الأقصى» التابعة لحركة «حماس» الفلسطينية، التي تصنفها الولايات المتحدة أيضا كمنظمة «إرهابية». واتهم القرار القنوات الإيرانية، ومن بينها قناة «العالم» الناطقة باللغة العربية، ب«التحريض على العنف» ضد الولايات المتحدة.
وتطرق القرار أيضا إلى قناة «الزوراء» العراقية المملوكة لعضو البرلمان العراقي السابق مشعان الجبوري، والتي كانت تبث عمليات عسكرية ضد القوات الأمريكية في العراق. كما أشار القرار إلى قناة الرافدين العراقية، التي تبث من مصر، وقال القرار إنها تابعة لهيئة علماء المسلمين، التي وصفها بأنها «منظمة معادية للولايات المتحدة في العراق».
تعميم
لا استثناء للأقمار
أشار التقرير بشكل خاص إلى القمر الصناعي المصري «نايل سات»، والقمر الصناعي العربي «عرب سات». وحث القرار الرئيس الأميركي على أن يأخذ في اعتباره الرعاية التي تقدمها دول «للتحريض على العنف ضد الولايات المتحدة عند تحديد مستوى المساعدات، ودرجة وطبيعة العلاقات مع الدول الإقليمية» في الشرق الأوسط، وذلك في إشارة بشكل خاص إلى مصر مالكة «النايل سات»، وجامعة الدول العربية مالكة «العرب سات».
(د ب أ)
