مثل أمس لأول مرة مدير مكتب قناة «الجزيرة» بالرباط حسن الراشدي أمام القضاء بعد اتهام الجزيرة ببث «أنباء زائفة» خلال احتجاجات كانت قد اندلعت الشهر الماضي في مدينة سيدي افني جنوب المغرب. ومثل الراشدي أمام هيئة المحكمة الابتدائية وكان من المنتظر أن يمثل إبراهيم سبع الليل وهو رئيس فرع المركز المغربي لحقوق الإنسان (هيئة حقوقية مستقلة) إلى جانبه لمتابعته أيضا في نفس القضية غير أنه لم يحضر الجلسة.

وكانت «الجزيرة» نقلت عن سبع الليل وقوع قتلى في سيدي افني، في حين نفت الحكومة ذلك بشدة. وأجل القاضي ملف قضية حسن الراشدي وإبراهيم سبع الليل المتابعين طبقا لفصل في قانون الصحافة المغربي إلى يوم الجمعة المقبل، من أجل مهلة لإعداد الدفاع. وحضر عدد كبير من الصحافيين والحقوقيين المحاكمة على رأسهم هيثم مناع عن اللجنة العربية لحقوق الإنسان ومقرها باريس.

وقالت منظمة هيومان رايت ووتش في بيان أمس إنها لم تحقق في أحداث سيدي افني غير أن «متابعة المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين بسبب نشر معلومات لا يتماشى مع التزامات المغرب باحترام حرية التعبير»، حسبما صرحت ويتسون مديرة مكتب الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.