تبنى تنظيم القاعدة امس المسؤولية عن هجوم بالصواريخ استهدف مصفاة النفط الرئيسية بمحافظة مأرب شمال شرق اليمن. وأعلنت جماعة «كتائب جند اليمن» وهي تنظيم القاعدة باليمن في بيان مسؤوليتها عن الهجوم الصاروخي على مصافي النفط في مأرب يوم الأربعاء الماضي.

وقالت الجماعة في بيان لها على الانترنت ان «سرية من كتيبة خالد بن الوليد قصفت يوم الأربعاء 25 يونيو 2008 ثلاثة صواريخ كاتيوشا على مصفاة صافر في محافظة مأرب». وكان موقع «مأرب برس» المعني بشؤون المحافظة قد نقل عن شهود عيان قولهم إن انفجارا قويا وقع في سماء مأرب قبل أربعة ايام وأنه ناتج عن انفجار صاروخ كاتيوشا إلا أن سلطات الأمن اليمنية تلتزم الصمت حيال هذه الحادثة.

يذكر أن تنظيم القاعدة في اليمن تبنى أكثر من خمس عمليات عسكرية جرت منذ البداية العام الجاري. وكل تلك العمليات لم تحدث أي خسائر بشرية باستثناء تلك التي استهدفت السفارة الأميركية في مارس الماضي وأصيب فيها 13 طالبة وخمسة من أفراد حراس السفارة إثر سقوط قذائف على «مدرسة قرب السفارة، والأخرى التي وقعت في مدينة دوعن بمحافظة حضرموت واستهدفت قافلة من السياح وراح ضحيتها أربعة أشخاص هم بلجيكيان ويمنيان.