قالت مصادر إسرائيلية ان رئيس الهيئة الأمنية السياسية في وزارة الدفاع الإسرائيلية عاموس جلعاد، أبلغ رئيس المخابرات المصرية عمر سليمان، أن إسرائيل أعدت خطةً لبناء منطقة أمنية خاصة غربي السياج الحدودي بين قطاع غزة والأراضي المحتلة على بعد مئات الأمتار من السياج الفاصل داخل أراضي قطاع غزة.

وحسب صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية «فقد عرض المصريين بدورهم الخطة الإسرائيلية على القيادي في حماس محمود الزهار ولكن حماس رفضتها بشدة». وطبقاً للخطة الأمنية الإسرائيلية فالجيش الإسرائيلي سيطلق النار في الجو في تلك المنطقة لإحباط عمليات تسلل لإسرائيل.

ووفقاً لمصادر عسكرية «فالجيش قلق جداً من أن تقوم الفصائل باستغلال فترة التهدئة لزرع عبوات ناسفة بمحاذاة السياج في الجانب الفلسطيني لتفجيرها في حالة اندلاع مواجه أخرى معها».كما أعربت المصادر العسكرية ذاتها عن «خشيتها من أن تقوم حماس ببناء مواقع لها على امتداد السياج الفاصل مع إسرائيل».

من جهة أخرى طالبت حركة الجهاد الإسلامي أمس السلطة الفلسطينية بوقف التنسيق الأمني مع إسرائيل والتوقف عن عمليات الملاحقة والمطاردة التي تقوم بها أجهزتها الأمنية بحق قادتها وعناصرها في الضفة الغربية، والتي «باتت الشغل الشاغل لأجهزة أمنها والتي كان أخرها محاصرة قيادي سرايا القدس علاء أبو الرب قبل أن يتمكن من الإفلات لتلاحقه الوحدات الخاصة الإسرائيلية وتصيبه بجروح».

غزة ـ «البيان»