بدأ المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة الأميركية السناتور باراك أوباما الأسبوع الذي يسبق الاحتفال بيوم الاستقلال في الرابع من يوليو/ بإلقاء خطاب شامل عدد فيه محاسن أميركا، وقال إن الأسئلة التي تشكك في الانتماءات الوطنية ما هي إلا أسئلة مسمومة من متخلفات الحروب الثقافية في الستينات.
واتخذ سناتور ايلينوي خطوة أخرى على طريق رأب الانقسامات في الحزب الديمقراطي التي خلفها سباقه الطويل المرير مع منافسته هيلاري كلينتون السيدة الأميركية الأولى السابقة، وأجرى اتصالا هاتفيا دام 20 دقيقة مع الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون بعد أيام معدودة من اشتراكه هو ومنافسته السابقة معا لأول مرة في الحملة الانتخابية لتعزيز فرص عودة الحزب الديمقراطي إلى البيت الأبيض.
ووصفت حملة أوباما الحديث الهاتفي الذي جرى أول أمس بأنه ساده جو رائع، وقالت إن سناتور ايلينوي طلب من الرئيس الأميركي السابق المشاركة في حملته الانتخابية بقوة وان كلينتون بدا متحمسا للفكرة. وقال الناطق باسم أوباما بيل بيرتون أن المرشح الديمقراطي لانتخابات الرئاسة التي تجري في نوفمبر «كان يعتقد دوما أن بيل كلينتون من زعماء هذا البلد العظام ومن أذكاهم ويتطلع لمشاركته في حملته وتلقي مشورته في الأشهر المقبلة».
