نفى القيادي في حركة الجهاد الإسلامي نافذ عزام، أمس أن تكون هناك أزمة بين حركته وحركة«حماس» عقب التصريحات التي نسبت للقيادي في حماس محمود الزهار.
وأعرب عزام في حوار مع الزهار نظمته إذاعة «صوت القدس»، عن ارتياحه لنفي الأخير لتلك التصريحات قائلا «إن هذا النفي يأتي تأكيدا على تمسك الفصائل بخيار المقاومة وتأكيدا على متانة العلاقة بين الحركتين».
وأضاف عزام «أن الحركة أبدت استغرابها عندما سمعت تلك التصريحات خاصة أنها جاءت بعيدا عن السياق الذي تمضي فيه العلاقة بين الحركتين»، موضحا أن هناك «تفاهما كاملا سواء للمواقف السياسية التي يطرحها ويتبناها الأخوة في حماس ومواقف وسياسات حركة الجهاد الإسلامي».
واستهجن الأقاويل التي أشارت إلى أن معابر قطاع غزة مقفلة بسبب الجهاد الإسلامي قائلا: «نحن نعتبر هذا الكلام نتيجة بعض المواقف السياسية للأسف»، وأضاف: «هذا الكلام، غير موضوعي وكلام غير منطقي وغير واقعي، ولا يقوم به أي إنسان يعرف ما يجري ويعرف حركة الجهاد الإسلامي».
من جانبه نفى الزهار أن يكون قد صدرت من جانبه أية تصريحات تتعلق ب«ملاحقة المقاومين ومطاردتهم»، واصفا الصحف والوكالات التي نشرت تلك الأخبار على لسانه بـ «المضروبة في أخلاقها». وأكد أن علاقة حركته بحركة الجهاد الإسلامي قوية ومتينة وأن هناك تفاهما في المواقف السياسية.
وقال: «اتفقنا ـ فلسطينيا ـ انه من يتم إلقاء القبض عليه في هذه الظروف ليس له غطاء تنظيمي وليس له سلاح مشروع لأن هذا عمل خارج الإطار التنظيمي، إلا اذا كان تنظيم حماس وبرر لماذا يقوم بذلك».
وأضاف «برنامج المقاومة عندنا أوسع من البندقية، وقد تحدثنا بذلك مع الفصائل الفلسطينية ونحن لا يمكن أبدا أن نمس برنامج المقاومة تحت أي ظرف من الظروف ومن يدعي ذلك علينا هو محاولة لتشويه السمعة ونوع من الإسقاط النفسي».
من ناحية أخرى دعت النائبة الفلسطينية راوية الشوا إلى استمرار الجهود المبذولة، محلياً وإقليمياً، من أجل دفع الحوار الوطني الفلسطيني إلى الأمام، والخروج من حالة الغموض والدوران في حلقة مفرغة، التي يشهدها هذا الملف في الوقت الراهن.
وقالت في بيان إن «ملف إنهاء الانقسام الداخلي لم يشهد انطلاقة حقيقية حتى الآن، على الرغم من دعوة الرئيس أبومازن الأخيرة، والعديد من الدعوات والمبادرات العربية والفصائلية، التي لم تكن سوى نشاطات إعلامية، أو محاولات لم تُبن على أساس واقعي للحل». وأكدت على أهمية الدور العربي، وخاصة المصري والسعودي والسوري والقطري واليمني.
(الوكالات)