يعتزم رئيس الحكومة الجزائرية الجديد أحمد أويحيى إحداث تغييرات «مؤثرة» في الأداء الوزاري في أقرب وقت ممكن. وانتقد في أول اجتماع عقده منذ توليه المنصب قبل أسبوع الأداء الحكومي في عهد سلفه عبدالعزيز بلخادم ووصفه بالهش. ودعا بالمقابل إلى إيجاد آليات للتنسيق تجعل العمل الحكومي عمل فريق متكامل ومتضامن.
وأبلغ أويحيى الوزراء ملاحظات بوتفليقة عن أداء الحكومة السابقة ونقائصها التي كانت السبب الذي دفعه إلى الاستغناء عن بلخادم. وأشار بيان صدر عقب الاجتماع أن أويحيى أسدى توجيهات مباشرة للطاقم الحكومي وحثه على ضرورة تعزيز التماسك والتضامن الحكومي كشرط لفعالية عمل الحكومة.
وأكد أن بعض المشاريع التي يتضمنها البرنامج الذي انتخب على أساسه بوتفليقة قبل أربع سنوات معطلة دون وجود مبررات موضوعية لهذا التعطيل وهو ما يستدعي إنعاش تلك المشاريع وتجسيدها في آجالها المحددة. وشدد بيان مجلس الحكومة على مجموعة من الإجراءات ذات الصبغة الاستعجالية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية لتجاوز النقائص المسجلة على الحكومة السابقة.
من جانب آخر قالت مصادر ل«البيان» إن أويحيى وضع خارطة طريق لترميم العلاقات بين السلطة والشركاء الاجتماعيين من نقابات ومنظمات تكافح لتحسين الوضع المعيشي.
