دعا المرشحان الجمهوري والديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية جون ماكين وباراك أوباما إلى إصلاح قوانين الهجرة، في محاولة لكل منهما لكسب تأييد الناخبين المتحدرين من أميركا اللاتينية، فيما قاطع المعارضون للحرب خطاب ماكين أربع مرات وطالبوه بعودة الجنود الأميركيين من العراق.
وتحدث كل من المرشحين على حدة لمجموعة منفصلة من الناطقين باللغة الاسبانية في واشنطن، مؤكدين الحاجة إلى إصلاح شامل لتنظيم أوضاع حوالي 12 مليونا يقيمون بطريقة غير شرعية في البلاد. وأكد كل من أوباما وماكين تأييده للإجراءات التي عرقلها الجمهوريون المتشددون في الكونغرس وتمهد الطريق للعمال الأجانب للحصول على الجنسية الأميركية. إلا أن ماكين الذي قاد قانون الإصلاح، أكد انه سيركز على ضمان الأمن الهش للحدود مع المكسيك أولا.
وقاطع معارضون للحرب خطاب ماكين أربع مرات. فبعد ان أكد المرشح الجمهوري متوجها إلى جنود من أصول أميركية لاتينية يخدمون في الجيش الأميركي ان «هؤلاء الرجال والنساء هم أخوتي وأخواتي»، قاطعته امرأة وشتمته واتهمته بأنه «مجرم حرب». وتم إجلاء المرأة التي كانت ترفع لافتة كتب عليها «ماكين يساوي الحرب»، من القاعة. كما تم اخراج 3 نساء أخريات قاطعنه أثناء خطابه.
(ا.ف.ب)