اتهم محمد ولد مولود رئيس حزب اتحاد قوى التقدم المشارك في الحكومة الموريتانية، من أسماهم بـ «الفاعلين السياسيين في المؤسسة العسكرية» بالعمل على قيادة البلاد نحو أزمة خطيرة للغاية.
وقال ولد مولود في مؤتمر صحافي عقده الليلة قبل الماضية بنواكشوط: إن موريتانيا تمر بمرحلة خطيرة وحساسة جدا، سببها محاولة انقلاب سياسي على الشرعية الدستورية.
وأضاف: أن المؤسسة العسكرية التزمت بعد الانتخابات الماضية بالابتعاد عن السياسة، وأنهم في الحزب حين يتحدثون عن الضباط الذين تسببوا في الأزمة الحالية فإنهم لا يتحدثون عنهم كعسكريين وإنما كفاعلين سياسيين. واتهم من يقفون وراء هذه الأزمة الحالية بأنهم اختاروا لها توقيتا حرجا للغاية، تواجه فيه البلاد أزمة غذائية، وموجة ارتفاعات في الأسعار، وهو ما يعني أن الأزمة الحالية تعني شل عمل الحكومة.
وقال: «ما يحدث حاليا هو عمل موجه ضد النظام الديمقراطي، ويهدف إلى إذلال رئيس الجمهورية وإضعافه وإدخال البلاد في دوامة من التأزم السياسي الطويل الأمد». واعتبر أن الخيارات المطروحة في حال حجب الثقة عن الحكومة، هي تشكيل حكومة جديدة، سيتصدى لها الغاضبون وكل من لم يعين فيها، أو حل البرلمان وهذا يعني انشغال الدولة والحكام والقادة السياسيين، عن الأوضاع الكارثية. (د ب أ)