لجأ زعيم المعارضة الماليزية أنور إبراهيم أمس إلى السفارة التركية في كوالالمبور بعد اتهامه للمرة الثانية بممارسة اللواط، الامر الذي نفاه بشدة.

واتهم ابراهيم بممارسة اللواط مع أحد مساعديه السابقين. ووصف زعيم المعارضة الماليزي الذي حقق مكاسب كبيرة في الانتخابات الأخيرة مارس الماضي الاتهام بأنه «محاولة يائسة» لمنعه من كشف القائد العام للشرطة والمدعي العام لدورهما في الاتهامات بالفساد وممارسة اللواط التي وجهت له عام 1998. وكان رئيس الوزراء السابق مهاتير محمد أقال ابراهيم بعد اتهامات بالفساد وممارسة اللواط. (وكالات)