أكدت حركة «فتح» أن عناصر من شرطة «حماس» اعتقلوا أمس كبير الناطقين باسم «كتائب شهداء الأقصى» في قطاع غزة، فيما قال مسؤولون إن إسرائيل أعادت فتح ثلاثة من معابرها الحدودية مع قطاع غزة بعد توقف الهجمات الصاروخية الفلسطينية عبر الحدود.

وقال مسؤول بكتائب «شهداء الأقصى» التي أطلقت صاروخا على إسرائيل الأسبوع الماضي بالرغم من التهدئة إن قوات الأمن التابعة ل«حماس» ألقت القبض على أبو قصي كبير المتحدثين باسم «كتائب شهداء الأقصى». ولم يتسن على الفور الحصول على تعليق من مسؤولي حماس الأمنيين.

وكان أبو قصي أعلن مسؤولية «كتائب شهداء الأقصى» التابعة لحركة «فتح» التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني محمود عباس عن الهجوم الصاروخي الذي وصفه بأنه ثأري بعد الغارات الإسرائيلية في الضفة الغربية.

إلى ذلك قال متحدث عسكري إسرائيلي إن معبر صوفا التجاري ومعبر ناحال عوز الذي تنقل عبره إمدادات الوقود ومعبر اريز للمسافرين استأنفت عملياتها الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي ولكن بعض القيود ما زالت سارية، وما زال معبر المنطار التجاري أيضا مغلقا.

وأشار المسؤول الدفاعي الإسرائيلي بيتر ليرنر إلى أن قرارا سياسيا وراء استمرار إغلاق المعبر إلا أنه لم يذكر أي تفاصيل.

وأغلقت إسرائيل المعابر يوم الأربعاء بعد هجوم صاروخي شنته حركة «الجهاد الإسلامي» والذي وصفته الحركة بأنه هجوم ثأري لمقتل أحد قادتها في الضفة الغربية.

من جهته، قال وزير الاقتصاد في الحكومة الفلسطينية المقالة زياد الظاظ، إن راعي اتفاق التهدئة مصر، أبلغهم بأن المعابر ستفتح جزئيا كما ستفتح بشكل كامل لكافة أنواع السلع والبضائع اليوم الاثنين. لافتا إلى أن مصر تعمل على إعادة الأوضاع إلى طبيعتها من جديد.

وأشار الظاظا إلى أن معابر قطاع غزة ستبقى تحت رقابة الحكومة لمتابعة مدى التزام إسرائيل بشروط التهدئة واستحقاقاتها، مؤكدا أن عدم التزام إسرائيل في هذا الاتجاه سيجعل التهدئة في وضع غير طبيعي.

وقال الناطق باسم حركة حماس في القطاع سامي أبو زهري، إن الحركة عبر المعابر التجارية ما زالت بطيئة للغاية ولم يحدث تغيير على الإطلاق على الأقل في الوقت الحالي.

وتابع مشيرا لإسرائيل أن الالتزام باتفاق التهدئة من جانب حماس وفصائل أخرى، مشروط بالثمن الذي يجب أن يدفعه «الاحتلال» في المقابل.

وسمحت إسرائيل يوم الجمعة لإمدادات وقود بالوصول إلى محطة الكهرباء الوحيدة في غزة عبر معبر ناحال عوز.

وخفضت إسرائيل بشكل كبير إمدادات السلع إلى قطاع غزة قبل عام بعد أن سيطرت حماس على القطاع في أعقاب اقتتال داخلي مع قوات حركة فتح.

وهناك معبر تجاري ثالث على الحدود بين إسرائيل وغزة وهو معبر كرم أبو سالم إلا أنه مغلق منذ هجوم شنته «حماس» في 19 ابريل والذي تسبب في أضرار بالغة.

غزة ـ «البيان» والوكالات