نفت إسرائيل أمس ما تردد عن أن المفاوضين الاسرائيليين والفلسطينيين سيلتقون في واشنطن الشهر المقبل لاجراء محادثات لابرام اتفاق سلام بين الجانبين.
وفي إشارة إلى تصريحات رئيس الوزراء الفلسطيني الاسبق أحمد قريع الذي يترأس وفد بلاده في المفاوضات أمس من أن الجانبين يعتزمان عقد ثلاث جلسات للتفاوض في العاصمة الاميركية قال أري ميكيل الناطق باسم الخارجية الاسرائيلية «ليس هذا صحيحا، ولا نعرف شيئا عنه».
كانت صحيفة «الايام» المحلية الفلسطينية نقلت أمس عن قريع قوله «إن المفاوضات مستمرة ومكثفة وهناك لقاءات اسبوعية سواء ما بيني وبين وزيرة الخارجية الإسرائيلية تسيبي ليفني أو بين الخبراء واللجان وأيضا هناك لقاءات بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت».
وقال «لقد وجهت لنا الدعوة من قبل الولايات المتحدة للقاء وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس خلال شهر يوليو المقبل، ومن الممكن أن يكون هناك لقاء آخر في شهر سبتمبر لتقييم العملية والجهود سواء الثنائية أو الجهود الإقليمية على المستوى العربي أو الجهود الدولية على مستوى «الرباعية» والولايات المتحدة الأميركية لمحاولة الوصول إلى اتفاق».
