نفى القيادي في حركة «حماس» في الضفة الغربية ناصر الدين الشاعر تحقيق أي تقدم على صعيد استئناف الحوار الوطني، معتبرا أن «كل ما تم يقتصر على دعوات وإعلانات إعلامية».
ورأى الشاعر في تصريحات له أن مشكلة الحوار «أنه يزال في مرحلة العموميات.. لا مجموعات ولا لجان تعمل لإيجاد الآليات التي سيجري الحوار على أساسها، ولا حتى أجندة واضحة لمضمون الحوار». وقال الشاعر: «لن يكون حوارا مفتوحا رغم أن دعوة الرئيس لم تكن مشروطة»، مضيفا «أن كل طرف سيكون لديه شروطه التي سيتم التفاوض عليها، ولكن الأهم من كل ذلك أن يبدأ الحوار الفعلي».
