قال رئيس الوفد الفلسطيني لمفاوضات الوضع الدائم أحمد قريع (ابو علاء) امس إن السلام الحقيقي الذي من شأنه أن ينهي الصراع الفلسطيني الإسرائيلي لن يكون ممكنا من دون تحقيق كافة الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني، بما في ذلك حق تقرير المصير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل الأراضي الفلسطينية التي احتلت عام 1967 وعاصمتها القدس الشريف، وحق العودة والإفراج عن كامل الأسرى. جاء ذلك خلال لقاء ابو علاء امس بوزير خارجية النرويج يوناس جار ستور. وأضاف قريع إننا سنستمر بالنضال من أجل تحقيق هذا السلام وستظل القدس محطة الوصول إليه».