اتهمت الأمم المتحدة إسرائيل بخرق التهدئة في قطاع غزة 7 مرات، في وقت ابقى الاحتلال معبري المنطار (كارني) وصوفا المخصصين لنقل البضائع إلى القطاع مغلقين، لكنه اعاد فتح معبر «ناحال عوز» الخاص بالمحروقات.
حيث سمح بعبور كمية محدودة منها، فيما قال وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة سعيد صيام إن على العقلاء في الفصائل الفلسطينية تحمل مسؤولياتهم فيما يخص التهدئة مع إسرائيل. وقال مصدر في الأمم المتحدة ان «التهدئة بين إسرائيل وحماس في قطاع غزة خُرقت ثماني مرات بينها سبعة خروقات إسرائيلية وخرق فلسطيني واحد منذ دخول التهدئة حيز التنفيذ».
ونقل موقع «يديعوت أحرونوت »الإلكتروني عن المصدر في الأمم المتحدة قوله إن «هذه المعطيات لا تشمل إطلاق مسلحين فلسطينيين لصاروخ قسام من القطاع باتجاه مدينة سديروت والذي سقط في منطقة مفتوحة ولم يسفر عن إصابات أو أضرار».
وأوضح المصدر الأممي أن «إسرائيل خرقت التهدئة سبع مرات من خلال إطلاق الجيش الإسرائيلي النار من البر والبحر باتجاه مزارعين فلسطينيين أثناء توجههم لأراضيهم».
إلى ذلك أعلن جيش الاحتلال ان «إسرائيل أبقت معبري المنطار (كارني) وصوفا المخصصين لنقل البضائع إلى قطاع غزة مغلقين امس لكنها أعادت فتح معبر ناحال عوز الخاص بالمحروقات. وقال مصدر عسكري ان «قذيفتي هاون اطلقتا قبيل ظهر امس انطلاقا من قطاع غزة على الأراضي الإسرائيلية وانفجرتا في أراض خالية بدون ان تسببا أضرارا أو إصابات».
وصرح الناطق العسكري بيتر ليرنر ان «معبري كارني وصوفا إلى قطاع غزة ابقيا مغلقين لكن معبر المحروقات ناحال عوز فتح». ورفض الناطق الإسرائيلي ان «يكشف موعد إعادة فتح معبري البضائع» مكتفيا بالقول ان «الأمر سيكون مرتبطا بالوضع على الصعيد الأمني». وأوضح ان «معبر ايريز للمسافرين فُتح، خصوصا لاحتياجات إنسانية».
ولا يسمح سوى للفلسطينيين الحاصلين على تصاريح إسرائيلية، تمنحها الدولة العبرية بالقطارة، بالتوجه إلى إسرائيل من قطاع غزة. وأعادت إسرائيل فتح معبري المنطار وصوفا جزئيا الأحد في إطار إجراءات تخفيف الحصار التي ينص عليها اتفاق التهدئة الذي دخل حيز التنفيذ في 19 يونيو.
أما معبر «ناحال عوز» فكان يستخدم لنقل المحروقات إلى غزة قبل دخول التهدئة التي تم التوصل اليها بوساطة مصرية بين إسرائيل وحركة« حماس» التي تسيطر على قطاع غزة، حيز التنفيذ.
وأغلقت هذه المعابر بعد ان أطلقت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الثلاثاء من قطاع غزة ثلاثة صواريخ على الأراضي الإسرائيلية ما أدى إلى جرح شخصين، وشكل انتهاكا للتهدئة حسبما ترى إسرائيل.
إلى ذلك قال سعيد صيام وزير الداخلية في الحكومة الفلسطينية المقالة التي تديرها حركة «حماس» بقطاع غزة إن «على العقلاء في الفصائل الفلسطينية تحمل مسؤولياتهم فيما يخص التهدئة مع إسرائيل وذلك رداً على إطلاق فصائل فلسطينية صواريخ محلية على جنوب إسرائيل».
واعتبر صيام خلال مؤتمر صحافي عقب لقاء وفد من قيادة لجان المقاومة في منزله الليلة قبل الماضية أنه «من كان جزءا من التهدئة عليه أن يحترم هذا التوافق ومن يشذ عن هذا الإجماع عليه أن يتحمل تبعات ذلك، لأن هذا يصب في خدمة الاحتلال وليس في مصلحة الشعب الفلسطيني».
وأوضح أن «إطلاق الصواريخ من قبل إحدى مجموعات كتائب الأقصى كان خروجاً على الإجماع، فالرئيس (الفلسطيني محمود) عباس بارك التهدئة وأكد للمصريين حرصه على نجاحها، وكذلك كان الحال بالنسبة لكتائب الأقصى بكافة عناوينها».
مقتطفات فلسطينية
التزام بالتهدئة
نفت «كتائب شهداء الأقصى» الجناح العسكري لحركة «فتح» في بيان أمس علاقتها بإطلاق صاروخ محلي الصنع أول من أمس على جنوب إسرائيل معلنة التزامها الكامل بالتهدئة.وقالت الكتائب: «إنها تعلن التزامها الكامل بقرارات الرئيس الفلسطيني محمود عباس بالالتزام الكامل بالتهدئة مع إسرائيل». وأكدت الكتائب أن «لا صلة لها بإطلاق الصاروخ على مستوطنة سديروت أول من أمس».
ضحية للحصار
أعلنت اللجنة الشعبية الفلسطينية لمواجهة الحصار امس وفاة فلسطيني من سكان بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة. وقالت اللجنة الشعبية ان الفلسطيني توفي نتيجة مرض السرطان الذي ألم به ومنعه من السفر لتلقي العلاج بالخارج ليرتفع بذلك عدد ضحايا الحصار إلى 198 حالة.
اعتقال 7
اعتقلت القوات الإسرائيلية الليلة قبل الماضية سبعة فلسطينيين في الضفة الغربية. وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» نه تم اقتياد المعتقلين الذين وصفتهم بالمطلوبين لاستجوابهم من قبل قوات الأمن.
غزة ـ ماهر ابراهيم
