أبدى سكان قطاع غزة تخوفاً كبيراً بعد الخروقات الإسرائيلية للتهدئة، مطالبين فصائل المقاومة الفلسطينية بضبط النفس، ومؤكدين أن الحصار أنهك كاهلهم، فيما طالب بعضهم بأن يتم الرد على انتهاكات الاحتلال في الضفة الغربية من الضفة، واستثناء القطاع المحاصر لبعض الوقت، غير أن آخرين اعترفوا بضعف قوة الردع في الضفة لذا فان القطاع هو منفذ المقاومة.

وذكرت المهندسة نور، من سكان القطاع، «أتمنى أن تستمر التهدئة مع ضرورة وجود ضغط دولي على إسرائيل كي لا يرغم الشعب الفلسطيني على الرد».وأضافت «أتمنى أن ينعم كل الوطن بالأمن السلام، والتهدئة لا تعني أن يستفرد الجيش الإسرائيلي بالضفة على حساب التهدئة في غزة».

أما الطالبة إيمان فتمنت أن ترد الفصائل الفلسطينية على جرائم الاحتلال في الضفة الغربية، من الضفة لا من غزة، وقالت إن سكان غزة لم يعد بإمكانهم تحمل المزيد من القتل والحصار. أما السائق منذر فأكد «أن الرد ضروري وخاصة من غزة لأن الضفة ليس فيها قوة للمقاومة مثل غزة وأنا اعتقد أن الردود الاستثنائية ضرورية ولكن ليس في كل الأحيان وأنا أتمنى استمرار التهدئة».

من جهته، رأى الطالب عمار «أن الرد على الاحتلال ضروري لكن كل رد له زمان ومكان مناسب له والرد في التهدئة يجب أن يكون في مكان الحدث يعني غزة بترد على غزة والضفة بترد على الضفة». أما بائع الخضار أبو حسام فرأى أنه «يجب علينا أن نصبر في سبيل أن تفتح المعابر ولو لشهر أو شهرين على حتى نشعر بالراحة». وذكر الشاب محمد انه بدأ يفكر في الزواج بعد التهدئة قائلاً: «أنا أتمنى أن تستمر التهدئة لأني بدأت أفكر في الزواج وأتمنى دخول الاسمنت لأبني شقة لي».