أعلنت وزارة الخارجية الروسية أول من أمس أنها تشك في أن كلاً من الولايات المتحدة وليتوانيا بدأتا فعلاً محادثات غير رسمية من أجل نشر أجزاء من الدرع الصاروخي الأميركي في أراضي الجمهورية السوفييتية السابقة. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن وزير الخارجية سيرغي لافروف قوله إن الأميركيين «أخبرونا بشكل غير رسمي إننا ما زلنا نريد نشر صواريخ الاعتراض في بولندا».
ورأى وزير الخارجية الروسي أن «كل شيء رسمي يبدأ بطريقة غير رسمية. ليس هناك دخان من دون نار». وأوضح «إنه خطأ استراتيجي حين نعتبر أن هناك فرصة فريدة من أجل إقامة نظام دفاعي مشترك بين روسيا والولايات المتحدة وأوروبا ضد التهديدات الصاروخية. هذه الفرصة بدأت بالاختفاء الآن بسبب هوس الإدارة الأميركية بهذا المشروع».
وأفاد لافروف بأن موسكو وواشنطن لم تتوصلا إلى تفاهم بشأن هذه المسألة على الرغم من التعهد الأميركي، بعد اللقاء الذي عقد في أبريل الماضي بين الرئيس الأميركي جورج بوش ونظيره الروسي حينها فلاديمير بوتين، بأن واشنطن ستعمل على تعزيز الثقة لتهدئة قلق موسكو.
(يو بي أي)