أكد الرئيس الأميركي جورج بوش للرئيس العراقي جلال طالباني خلال استقباله في البيت الابيض أمس، أنه «يريد أن يكون الاتفاق الأمني طويل الأمد مناسباً للحكومة العراقية»، ورد الرئيس العراقي قائلاً «سنواصل جهودنا للتوصل بإذن الله قريباً جداً إلى هذا الاتفاق». في وقت أفادت الأنباء الواردة من بغداد أن العاهل الأردني سيزور العراق خلال الأسابيع المقبلة.
وكان الناطق باسم البيت الأبيض غوردون جوندرو صرح في وقت سابق للصحافيين إن «تفويض الأمم المتحدة ينتهي في نهاية هذا العام والعراقيون أبلغونا أنهم لا يريدون تجديد ذلك التفويض. إنهم يفضلون عقد اتفاقية مع الولايات المتحدة». وأفاد جوندرو أيضاً بأن «بوش والطالباني سيناقشان أيضاً الوضع الأمني في العراق إضافة إلى مسائل سياسية واقتصادية».
وفي إشارة إلى تفعيل الحراك السياسي في بغداد، أعلن عضو مجلس النواب عن قائمة الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي في تصريحات لصحيفة «الصباح» الحكومية أمس إن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني سيزور العراق قريباً.
وأضاف «هناك مؤشرات كثيرة تدلل على رغبة الدول العربية بالانفتاح على العراق من خلال الزيارات التي ستجري في المرحلة المقبلة، لاسيما مع وجود زيارة مرتقبة للعاهل الأردني إلى بغداد خلال الأسابيع القليلة المقبلة».
وأضاف البياتي قائلاً إن «هناك تحركات عربية في سبيل إعادة فهم الوضع العراقي، وفتح مسارات جديدة للعلاقات مع العراق، وهناك دول عربية أبدت استعدادها لمد جسر الوصل بين العراق وبعض الدول التي مازال لديها بعض التردد في الانفتاح».
من جهتها، نفت إيران على لسان سفيرها في العراق الاتهامات الأميركية بدعم الميليشيات. وصرح السفير الإيراني حسن كاظمي قمي للصحافيين أمس إن «هذه الاتهامات غير صحيحة». مضيفاً «نحن ضد أي ميليشيا تعمل ضد الحكومة، لأنها خارج مؤسسات الدولة العراقية التي ندعمها».
وفيما يتعلق بالمعلومات المتداولة في وسائل الإعلام من الكشف عن أسلحة إيرانية في بعض المخابئ، أوضح قمي إن «عرض مثل هذه الأسلحة ليس دليلاً على تورط إيران». ورد على موضوع اعتقال إيرانيين في العراق قائلاً إن «هذه الأنباء عارية عن الصحة، ولو كانت صحيحة لكان بإمكان هؤلاء عرض الإيرانيين على وسائل الإعلام».
