تعج الأسواق التجارية في أرجاء بغداد بلعب الأسلحة كالمسدسات والبنادق تشبه إلى حد كبير البنادق التي يحملها الجنود العراقيون والأميركيون. وتنشط تجارة ألعاب السلاح في المحال وتلقى رواجاً كبيراً من الأطفال.

وذكرت عضو لجنة المرأة والطفولة في البرلمان العراقي النائبة نادرة العاني «إن ثقافة العنف انتشرت، حيث نرى أن الطفل العراقي ينجذب إلى نوع معين من الألعاب وتحديدا الألعاب التي صممت بشكل يشبه الأسلحة. وإن الكثير من الحوادث سجلت أن القوات الأميركية أو العراقية كانت تطلق النار على حامل لعبة السلاح ظناً منها أنه يستهدفها».