خلفت زيارة العمل التي تقوم بها رئيسة الفلبين غلوريا مكابجال أرويو، للولايات المتحدة بينما لا تزال بلادها تترنح بفعل الدمار الذي أحدثه إعصار قوي، شعوراً بالغصة في حلوق مئات الألوف من المواطنين الذين تضرروا من جراء تلك المأساة.

وبينما كان مساعدو أرويو يدافعون عن الزيارة ويطمئنون البلاد إلى أنها على دراية كاملة بما يجري فان الرأي العام أظهر غضباً تجاه الرئيسة. داعين إياها إلى العودة إلى بلادها لمواجهة هذه المأساة. في غضون ذلك، عثر أمس على نحو 50 جثة على مسافة مئة كيلومتر تقريباً من عبارة عملاقة غارقة في الفلبين.