ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أن محققين من «الكونغرس» الأميركي علموا أن السفير الأميركي في ألبانيا جون ويذرز ساعد في إخفاء مصدر صناديق ذخيرة صينية، سلمت إلى قوات الأمن الأفغانية من قبل مقاول يتعامل من الباطن مع البنتاغون.

أن «الأسلحة نقلت إلى صناديق جديدة لإخفاء مصدرها وتولت شركة في ميامي بيتش متخصصة في تجارة الأسلحة نقلها من البانيا إلى أفغانستان. وبحسب الصحيفة، فإن الشركة الأميركية التي تتعامل بموجب عقود مع الجيش الأميركي اشترت الأسلحة لتسليمها لقوات الأمن الأفغانية على الرغم من قانون في الولايات المتحدة يحظر الاتجار بالأسلحة الصينية.

(يو بي اي)