أفاد شهود بأن خمسة أشخاص من عائلة واحدة قتلوا أمس في قصف نفذته طائرات أميركية استهدف منزلاً في بلدة العلم التابعة لمدينة تكريت. بينما نجا مدير الصحة في كركوك من الاغتيال، في وقت أمهل رئيس الوزراء نوري المالكي مسلحي ميسان أسبوعا إضافيا للاستسلام.

وأبلغ الشهود وكالة الأنباء الألمانية بأن «طائرات أميركية قصفت فجر الأربعاء منزل المواطن أحمد زيدان ما تسبب بمصرعه وزوجته وثلاثة من أبنائه، وهم جميعاً بعمر أقل من 12 عاماً، إضافةً إلى إلحاق أضرار بمنزل مجاور وجرح اثنين من أفراده».

من ناحيته، أعلن الجيش الأميركي عن اعتقال ثلاثة أشخاص على خلفية التفجير الذي وقع داخل المجلس البلدي لمدينة الصدر. وصرح الناطق باسم الجيش الأميركي اللفتنانات كولونيل ستيفن ستروفر «لقد اعتقلنا ثلاثة من المشتبه بهم، أحدهم كان يحاول الفرار من مكان التفجير على دراجة نارية، واثنان كانا في الموقع».

وأكد أنه «عثر على أثار متفجرات على المعتقلين الثلاثة خلال إجراء فحوصات عليهم». في هذه الأثناء، أعلنت القوات الأميركية أنها قتلت اثنين يشتبه بأنهما من تنظيم القاعدة قرب مدينة سامراء على بعد نحو 110 كيلومترات شمالي العاصمة بغداد من جهتها، ذكرت الشرطة العراقية أن مدير بلدية مدينة الموصل خالد محمود قتل مع سائقه عندما أطلق مجهولون عليهما النيران من سيارةٍ مارة في المدينة.

وفي كركوك، نجا مدير الصحة في المدينة من محاولة اغتيال إثر انفجار قنبلة استهدفته، بينما أصيب سائقه في الهجوم. في غضون ذلك، قرر رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي إمهال المسلحين في محافظة ميسان سبعة أيام أخرى لتسليم أنفسهم للسلطات الأمنية اعتباراً من أمس.

وذكرت قناة «العراقية» أمس أن «المالكي أمهل المسلحين في محافظة ميسان سبعة أيام لتسليم أنفسهم للسلطات الأمنية. وأن العفو يشمل «كل الخارجين عن القانون أو الذين غرر بهم والذين لديهم رغبة بتسليم أنفسهم لكنه لا يشمل كل من قتل عراقياً». إلى ذلك، أعلنت الشرطة العراقية أن جندياً عراقياً قتل وأصيب ثلاثة في انفجار لدى اقتحامهم منزلاً مفخخاً في منطقة توصف بمعقل لتنظيم القاعدة قرب مدينة بعقوبة على بعد 65 كيلومترا شمال شرقي بغداد.

وكانت عضو مجلس النواب عن جبهة التوافق العراقية تيسير المشهداني حذرت في تصريحات نشرها الموقع الإلكتروني للجبهة أمس الحكومة من الوقوع في «أخطاء عسكرية» أو «خروقات» في مجال حقوق الإنسان في العملية العسكرية المرتقبة في مدينة بعقوبة التي تستهدف المجموعات المسلحة والميلشيات.

وفي سياق متصل، أعلنت مصادر عسكرية وطبية عراقية عن مقتل أربعة أشخاص، بينهم جندي عراقي، وإصابة آخرين في هجومين أمس، أحدهما انفجار سيارة مفخخة، وسط بغداد. وصرح مصدر عسكري إن «ثلاثة أشخاص على الأقل قتلوا وأصيب سبعة آخرين بجروح في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور دورية للشرطة» .

كما أكد مصدر طبي في مستشفى ابن النفيس تلقي جثث شخصين وسبعة جرحى أصيبوا في الانفجار». كما ذكر مصدر في الشرطة العراقية أن القوات العراقية قامت أمس باعتقال 13 مطلوباً في عملية عسكرية واسعة نفذتها في ضواحي مدينة سوق الشيوخ «30 كيلومتراً جنوبي الناصرية» استهدفت عدداً من المطلوبين للأجهزة الأمنية يشتبه في تورطهم بجرائم مختلفة.