أعلن رئيس اللجنة الاستشارية لحماية حقوق الإنسان التابعة للرئاسة الجزائرية، فاروق قسنطيني ان قبول الجزائر بعودة معتقليها البالغ عددهم 72 من قاعدة غوانتانامو «لن يكون وفق شروط أميركية». وجاءت توضيحات المسؤول الجزائري رداً على تصريحات أدلت بها مساعدة وزير الدفاع الأميركي المكلفة بشؤون المعتقل، ساندرا هودكينسون، قبل أيام، ذكرت فيها ان السلطات الجزائرية «ترفض عودة هؤلاء إلى بلدهم الأصلي».
ورداً على سؤال يتعلق عن نوعية الشروط التي يطرحها الأميركيون، أجاب أنها «تتعلق بسحب جوازات السفر من العائدين، ووضعهم تحت المراقبة باستمرار، وفوق ذلك تعهد السلطات بالحرص على عدم عودتهم إلى العمل المسلح». وكان سفير الولايات المتحدة في الجزائر روبرت فورد كشف عن تعيينه سفيراً جديداً لبلاده في بغداد، وأنه سيغادر الجزائر الأسبوع المقبل. منوهاً إلى أن «الجزائر حققت انجازات كبيرة في مكافحة الإرهاب».
من ناحية أخرى، أعلن الوزير الجزائري المنتدب للشؤون المغاربية والإفريقية عبد القادر مساهل ان المغرب «لم يقدم أي جهد لوقف تهريب الأسلحة والمخدرات إلى الجزائر». وأكد مساهل في مقابلة مع التلفزيون الجزائري بأن «الطرف المغربي لم يقدم أي جهد لوقف تهريب المخدرات والأسلحة التي تمول الجماعات الإرهابية». ولكنه ذكر بأن «التبادل التجاري قائم، وبلغ 570 مليون دولار العام الماضي».
وشدد أيضاً على أن التواصل بين الجزائر والمغرب «لم يتوقف ولم يؤثر فيه إلا إغلاق الحدود البرية بين البلدين منذ 14 عاماً». إلى ذلك، قتلت قوات الأمن الجزائرية ثلاثة مسلحين في اشتباك غربي بلدة البرواقية في ولاية المدية «90 كيلومتراً جنوبي العاصمة الجزائرية» في اشتباك وقع أول من أمس، أدى أيضاً إلى مقتل رجل أمن وجرح ضابطين وصف ضابط.
