نفى الناطق باسم حركة« فتح» أحمد عبدالرحمن أمس، وجود أي ترتيبات لعقد اجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس«أبومازن» وقادة حركة «حماس» خلال زيارته إلى العاصمة السورية دمشق بداية الشهر المقبل.

وأكد عبد الرحمن في تصريحات لإذاعة «صوت فلسطين»، أن «الغرض الأساسي لزيارة عباس إلى دمشق لقاء الرئيس السوري بشار الأسد للبحث في أوضاع المنطقة والصراع العربي الإسرائيلي نظرا لمكانة سوريا في الصراع العربي ـ الإسرائيلي بالإضافة إلى أن الأسد هو رئيس القمة العربية».

وقال إن «ترتيب لقاءات مع قادة حماس الموجودين في دمشق، من المبكر التنبؤ بعقد مثل هذا اللقاء لان الواقع يقول إن اللقاء هو رهن بموقف يصدر عن حماس يقول إنهم مع الشرعية ومع وحدة الوطن، وإنهم جادون في قبول مبادرة الرئيس فعليا وعمليا بمعنى إنهاء الانقسام الحاصل والعودة للشرعية».

وأوضح عبد الرحمن أن «عباس يجري حاليا اتصالات مع القادة العرب لمتابعة وخلق آلية لتنفيذ المبادرة اليمنية التي أصبحت مبادرة عربية في قمة دمشق والتي تحتاج إلى التنفيذ وليس اللف والدوران حولها». وطالب «حماس بإعلان قبولها بالمبادرة اليمنية للمصالحة وخلق الأجواء والظروف التي تجعل اللقاء في إطار الجامعة العربية لتنفيذ المبادرة اليمنية».

(د ب ا )