قتل 16 شخصاً على الأقل وأصيب نحو أربعين آخرين بجروح بتفجير انتحاري نفذته امرأة ترتدي حزاما ناسفا أمام مبنى محافظة ديالى وسط بعقوبة. وفيما تم الاستيلاء في مدينة الصدر على مخبأ للأسلحة، وصلت تعزيزات عسكرية جديدة من محافظة البصرة، لدعم الخطة الأمنية في محافظة ميسان. وفي الأثناء اعتقل أكثر من 60 مطلوبا أثناء عملية عسكرية في عدد من محافظات الفرات الأوسط.
وأعلنت مصادر أمنية وأخرى طبية عراقية مقتل 16 شخصا على الأقل وإصابة نحو أربعين آخرين بجروح بتفجير انتحاري نفذته امرأة ترتدي حزاما ناسفا أمام مبنى محافظة ديالى وسط بعقوبة 60 كلم شمال شرق بغداد. وقال مسؤول الطب العدلي في بعقوبة «تسلمنا جثث 16 شخصا بينهم ثمانية من عناصر الشرطة وامرأتان وطفل».
وأفاد مصدر في مستشفى بعقوبة العام ان «عدد الجرحى بلغ 40 بينهم سبعة من الشرطة وعدد من النساء والأطفال». وقال المصدر إن «انتحارية ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها على دورية للشرطة بالقرب من باب مبنى محافظة ديالى». وأوضح أن «معظم الضحايا من المدنيين بسبب تجمعهم أمام مبنى المحكمة القريب من مبنى المحافظة».
إلى ذلك، أعلن مصدر امني في محافظة ميسان وصول تعزيزات عسكرية جديدة من محافظة البصرة، لدعم الخطة الأمنية في المحافظة، التي بوشر بها الخميس الماضي. وقال المصدر في تصريح صحافي أمس ان التعزيزات تمثل وحدات من قوات مكافحة الشغب، للمشاركة في عمليات «بشائر السلام»، إذ تتميز هذه القوات بخبرات عسكرية فائقة وأثبتت نجاحها في تنفيذ مفردات خطة عمليات «صولة الفرسان» التي جرت في محافظة البصرة.
وفي سياق متصل، كثفت القوات العراقية والأميركية عملياتهما اليومية بحثا عن مخابئ الأسلحة في عدة مناطق من بغداد، من بينها مدينة الصدر شرقي بغداد. وقال بيان للجيش الأميركي تم الاستيلاء في مدينة الصدر على مخبأ للأسلحة.
وتابع البيان: «عثر أيضا على مخبأين شمال بغداد، ضما سبع قذائف هاون عيار 82 ملم وقاذفتي قنابل ذات دفع صاروخي ومئات الإطلاقات لأسلحة رشاشة ثقيلة ومتوسطة». وفي محافظة ذي قار، قال مصدر امني إن قوات عراقية مشتركة من الجيش والشرطة قامت بتنفيذ عملية أمنية واسعة في قضاء الشطرة بحثا عن مطلوبين.
وأضاف: «تمت مصادرة عدد من الأسلحة وكميات من الذخيرة خلال عمليات مداهمة في بعض المناطق بالقضاء». وأوضح المصدر من المرجح أن تستمر الحملات الأمنية في عدد من مدن محافظة ذي قار بحسب طبيعة الموقف الأمني في تلك المناطق.
من جانب آخر، أعلن اللواء الركن عثمان الغانمي قائد الفرقة الثامنة عن القبض على أكثر من 60 مطلوبا أثناء عملية عسكرية في عدد من محافظات الفرات الأوسط. وقال الغانمي إن قوات تابعة للفرقة الثامنة نفذت سلسلة عمليات أمنية في محافظات الفرات الأوسط لدعم عملية بشائر السلام التي بدأت في ميسان الخميس الماضي، مشيرا إلى أن العملية ما زالت مستمرة.
من ناحية أخرى، قال الجيش الأميركي انه اعتقل أربعة مسلحين أثناء مهمة مسح للطرق جنوبي تكريت. وأضاف في بيان أن «مروحية استطلاعية راقبت عدة مشتبهين يحفرون في مقدمة الطريق السريع، وعند ملاحقتهم انقسموا إلى مجموعتين ولاذوا بالفرار على أقدامهم، ولحقهم الجنود، واعترضوا طريقهم، وان أربعة منهم اعتقلوا، وأظهرت نتائج فحصهم وجود آثار متفجرات إيجابية، كما عثر في سيارتهم على كمية ضخمة من الأموال، ومختبر للدوائر الكهربائية».
انسحاب
80
عاد آخر فوج من القوات الاسترالية التي كانت تعمل في العراق امس إلى البلاد ليتحقق بذلك الوعد الذي قطعه رئيس الوزراء كيفين رود على نفسه قبل انتخابه. واستقبلت أسر وأصدقاء أفراد الفوج المؤلف من 80 جنديا بين رجل وسيدة بالاحضان ودموع الفرحة والارتياح لعودة ذويهم بعد غياب ستة أشهر خدموا خلالها بمحافظتي المثنى وذي قار.وتعني هذه العودة انتهاء بعثة فريق التدريب الذي قام بتدريب نحو 33 ألف جندي عراقي.
