تظاهر الاف الشيعة البحرينيين تأييدا لعيسى قاسم رئيس المجلس الاسلامي العلمائي واحد كبار رجال الدين الشيعة في البحرين. وسار المتظاهرون الذين تقدمهم عدد من رجال الدين وخصوصا حسن النجاتي وعبدالله الغريفي من قرية سار الى قرية الدراز مقر قاسم غرب المنامة، حاملين لافتات مؤيدة له. وقدر المنظمون عدد المشاركين في التحرك الذي استمر ساعتين بنحو 120 الفا، وتعذر التأكد من العدد من مصدر رسمي.
وتأتي هذه التظاهرة احتجاجا على تصريحات للنائب السلفي المستقل جاسم السعيدي انتقد فيها قاسم. وكان قاسم انتقد في خطبة الجمعة 13 يونيو محاكمة متهمي ديسمبر الفائت قائلا ان تعرضهم للتعذيب سيجعل «احكام الادانة غير مقبولة عند اي منصف من ابناء الشعب».
وعلى الاثر، اصدر السعيدي بيانا وصف فيه كلام قاسم بانه «خال من المسؤولية والعقلانية وجهل كبير لا يصدر من عالم».وكان خمسة عشر متهما اعتقلوا في ديسمبر اثر صدامات مع الشرطة في مناطق شيعية غرب العاصمة البحرينية.
وحذرت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية التي تمثل التيار الشيعي الرئيسي في البحرين الاربعاء من انزلاق الوضع الى صدام طائفي، متهمة جهات نافذة واطرافا خارجية بالسعي لاخذ البلاد الى المجهول.
وقال الشيخ حسين الديهي نائب الامين العام للجمعية في مؤتمر صحافي «اليوم، يراد لبلدنا العزيز الذي يسعى الجميع لخدمته ورفعته ان ينزلق في منزلق خطير هو المنزلق الطائفي (...) اذا اخذ البلد نحو هذا المنزلق فسوف يدمر كل مكتسبات هذا البلد».
واضاف «مع الاسف هناك مسعى لدى بعض المتنفذين لاخذ البلد الى المجهول». واوضح ان التظاهرة السلمية التي دعت اليها الجمعية «موقف وطني بامتياز للتعبير عما يدور في نفوس ابناء الشعب سنة وشيعة ولحماية البحرين».